الشيخ عباس القمي
184
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
( 1 ) قال محب الدين بن النجار المؤرخ في تاريخه : مشهد الطاهر بالجعفرية ، قال : وهي قرية من أعمال الخالص قريبة من بغداد ظهر فيها قبر قديم وعليه صخرة فيها مكتوب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ضريح الطاهر عليّ بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 ) وقد انقطع باقي الصخرة فبني عليه قبة من لبن ثم عمّره بعد ذلك شيخ من الكتاب يقال له : عليّ بن نعيم ، كان يتولّى كتابة ديوان الخالص ، وزوّقه زخرفة وعلّق فيه قناديل من الصفر وبنى حوله رحبة واسعة وصار من المشاهد المزارة . قلت : هو الآن مجهول مضطهد خراب ، به جماعة من الفقراء كاد يعفى أثره « 1 » . ( 3 ) يقول المؤلف : المشهور في زماننا انّ قبر عليّ بن محمد بن الباقر عليه السّلام في ناحية كاشان في مشهد ( أردهال ) ومعروف ب ( شاهزاده سلطان على ) ويؤيد وجوده هناك ما في بحر الانساب من « انّ عليّ بن محمد الباقر عليه السّلام لم يعقّب سوى بنتا ودفن في ناحية كاشان بقرية يقال لها باركوسب في مشهد » انتهى . ( 4 ) ونقل عن الفاضل الخبير الميرزا عبد اللّه صاحب رياض العلماء انّه قال ما معناه : انّ قبر عليّ بن محمد الباقر عليه السّلام بحوالي بلدة كاشان ومقبرته معروفة وله قبة رفيعة عظيمة وله كرامات ظاهرة ، وبأصفهان قرب مسجد ( شاه ) بقعة باسم أحمد بن عليّ بن الإمام محمد الباقر عليه السّلام وهناك صخرة مكتوب عليها بالخط الكوفي : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، كل نفس بما كسبت رهينة ، هذا قبر أحمد بن عليّ بن محمد الباقر عليه السّلام وتجاوز عن سيئاته وألحقه بالصالحين » وفي خارج البقعة صخرة مستطيلة مكتوب عليها : « آمين رب العالمين بتاريخ سنة ثلاث وستين وخمسمائة » وفي جنب هذه البقعة قبر المرحوم العالم الفاضل الفقيه الشيخ محمد تقي المعروف بالاقا نجفي في بقعة كبيرة مع قبة عالية اسكنه اللّه في جنّة عالية .
--> ( 1 ) غاية الاختصار ، ص 102 .